الرئيسية / الاخبار / كتائب الظل حقيقة أم وهم؟
كتائب الظل حقيقة أم وهم؟
كتائب الظل حقيقة أم وهم؟

كتائب الظل حقيقة أم وهم؟

كتائب الظل حقيقة أم وهم؟

كتائب الظل حقيقة أم وهم؟
كتائب الظل حقيقة أم وهم؟

هكذا كان وعيد أحد قيادات المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وهو يحذر من

الاقتراب او المساس وحزبه الحاكم بعد أن أطاحت

به ثورة الشعب المجيدة و أسقطته وحذفت به إلى مزبلة التاريخ

حديثة أن نظامه لديه عصابات وكتائب تحميه ويمكنها أن تبذل الغالي والنفيس من اجل ذلك الكيان

الفاسد لم يكن مجرد وهم او وعيد زائف فقد ظهرت تلك الجماعات المسلحة

بشكل ملحوظ خلال أيام ثورة أبريل المجيدة

وحاولوا مرارا وتكرارا الهجوم على ساحة القيادة العامة وإجهاض تلك الانتفاضة

إرادة الشعب وتماسك قواته المسلحة والدعم السريع

لكن إرادة الشعب وتماسك قواته المسلحة والدعم السريع كانت أقوى

من أسلحتهم الفتاكة والقاتلة التي لم يسلم منها الصغير والكبير.

وقتلت واستباحت سفك الدماء

وتناست ما كان يدعو إليه زعمائهم من توجهات دينية واسلامية

فلم تكن حاضرة بما تحمله من قيم في تلك الأيام لأن هدفهم الواضح والصريح

كان عدم الابتعاد عن مفاصل الحكم الذي ارتوى منه فسادا وإهلاك للشعب المكلوم.

كتائب الظل كما سماها المجرم علي عثمان محمد طه هي جماعات مسلحة تمتلك

قدرا كبير من المال والسيارات بمختلف انواعها حيث ان هذه الجماعات توفر لنفسها كثيرا

من المال الذي جنبه النظام البائد مثل الشركات و المنظمات والمشاريع

الوهمية والتي كانت تدار بميزانيات مفتوحة صرف بذخي بلا حسيب ولا رقيب.

تتوزع هذه الكتائب والمليشيات الملثمة كما يسميها الكثير من الناس على عدة قطاعات عسكرية ومدنية

داخل الدولة مثل الدفاع الشعبي والأمن الشعبي وأخرى تقبع داخل جهاز الأمن والمخابرات الوطني

سابقا حيث كان يديره احد ابرز قياديي المؤتمر الوطني وهو نافع علي نافع الذي يقبع الآن خلف القضبان

وتحتضنه أسوار سجن كوبر العتيد فأسس تلك الجماعات لتخدم مصلحة الحزب

ومصالحه الشخصية.

كما تتوزع أيضا في قطاع الأمن الطلابي بمختلف الجامعات السودانية

وهناك قيادات تجنيد بعض الطلاب وتقوم بتسليحهم من أجل فرض وجود حزب المؤتمر الوطني وأفكاره بالقوة

و بعد كل تلك الأحداث التي شهدها السودان من تغيير وذهاب حزب المؤتمر الوطني

ومليشياته وكتائب ظله والهيكلة التي طالت معظم المؤسسات وابعاد تلك العناصر عنها.

لا يزال بعض منتمي الحزب المخلوع يطلقون التصريحات بوجود كتائب يتعدى

قوامها عشرات الألوف قادرة على إعادة الامور كما كانت عليه قبل انتفاضة أبريل.

فهل ستصمد حكومة حمدوك على تلك التهديدات أم أنها ستلجأ للمجلس السيادي من أجل اتخاذ

خطوات جادة للقضاء على ظواهر من شأنها زعزعة البلاد مرة أخرى

وإعادتها إلى مربعها الأول إبان فترة حكم الرئيس المخلوع عمر البشير؟

عن admin

شاهد أيضاً

احتجاجات السودان.. عمر البشير: تغيير الحكومة ليس الواتساب والفيسبوك

احتجاجات السودان.. عمر البشير: تغيير الحكومة ليس الواتساب والفيسبوك

احتجاجات السودان.. عمر البشير: تغيير الحكومة ليس الواتساب والفيسبوك احتجاجات السودان.. عمر البشير: تغيير الحكومة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات سودامكس